هاشم حسيني تهرانى
550
علوم العربية
عن الصرف و تجعله غير المنصرف ، و ذكرنا فى كتاب الصرف فى التقسيم العاشر من مبحث الاسماء ان له عشرين صيغه ، كل منها يمنع من الصرف على اى وجه كان . و كون الاوزان عشرين باعتبار الوزن الصرفى ، و هو موافقه كلمه لكلمه اخرى فى الحروف الاصليه و الزائده و فى الحركات و السكون ، و اما باعتبار الوزن العروضى الذى هو توافق الكلمتين فى الحركات و السكون فقط فهى اثنتان : ما يكون على خمسه احرف ، اولها مفتوح و ثالثها الف و رابعها مكسور ، و قد يضم الحرف الاول و يفتح الرابع ان كان الخامس حرف علة انقلب الفا نحو سكارى ، او يبقى الاول على الفتح مع ذلك نحو فتاوى ، و ما يكون على ستة احرف ، اولها مفتوح و ثالثها الف و رابعها مكسور و خامسها ياء ساكنة ، راجع كتاب الصرف يتبين لك الامر . تنبيهان الاول : علة منع الصرف هى صيغة منتهى الجموع على احد الوزنين مع معنى الجمعية ، و على هذا فنحو ملائكة و اشاعرة و ملاحدة و فرازنة منصرف لخروجه عن تلك الصيغة بلحقوق التاء به ، و نحو حمر جمع احمر ، و طلاب جمع طالب ، و انصار جمع ناصر ، و رجالات جمع رجال ، و صواحبات كما فى قوله صلّى اللّه عليه و آله لازواجه : انكن صواحبات يوسف منصرف لخروجه عنها ايضا ، و ان كان صواحبات جمع صواحب ، و حمر و طلاب و انصار فيها الوصف مع الجمعية . و ما كان على احد الوزنين بلا معنى الجمعية ، نحو ثمانى لمرتبة من العدد ، و رباعى للذى القى رباعيته ، و شناحى للطويل ، و حزابى للقصير ، و نحو ترامى و تراضى و تلاقى مصدر التفاعل و يمانى للمنسوب الى اليمن ، فانها منصرفة ، و كذا مونثاتها بطريق اولى ، نحو ثمانية و رباعية و شناحية و حزابية و يمانية ، و كذا نحو علانية و كراهية مصدر الثلاثى ، الا ان يكون فى الاصل جمعا و زال عنه معنى الجمعية بالعلمية ، فانه غير منصرف نظرا الى اصله ، نحو شراحيل علم رجل ، و حضا جر